Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Manahij wat Tanaqih · Pengarang: الصدر المناوي

Baca Juz 5, halaman 161

  1. [كتاب الفضائل والشمائل]
  2. باب المبعث وبدء الوحي
  3. من الصحاح

قلت: هذا الحديث من أوله إلى قوله "نصرًا مؤزرًا" رواه الشيخان: البخاري (١) في أول الكتاب، وفيه "ثم لم ينشب ورقة إلى أن توفي وفتر الوحي" ومسلم في كتاب الإيمان، وأعاده البخاري في الرؤيا وزاد في آخره "وفتر الوحي، حتى حزن النبي ﷺ" إلى آخر الحديث، وهذا الحديث من مراسيل الصحابة، فإن عائشة ﵂ لم تدرك هذه القصة فتكون سمعتها من النبي ﷺ أو من صحابي، ومراسيل الصحابة حجة عند جميع العلماء إلا ما انفرد به الأستاذ أبو إسحاق الإسفرائيني.

قولها "من" الوحي في "من" قولان أحدهما: أنها لبيان الجنس. والثاني: للتبعيض (٢).

وفلق الصبح: بفتح الفاء واللام ضياؤه.

والخلاء: بالخاء المعجمة ممدودة هي الخلوة وهي شأن الصالحين.

قال الخطابي (٣): حبب إليه العزلة ﷺ لأن معها فراغ القلب وهي معينة على التفكر وبها تنقطع مألوفات النفس ويتخشع قلبه.

والغار: الكهف في الجبل.

وحراء: بكسر الحاء وتخفيف الراء وبالمد مصروف مذكر على الصحيح.

وحكي فيه التأنيث فمن ذكره صَرَفه ومن أنثه لم يصرفه، وحكى بعضهم فيه فتح الحاء والقصر وهو ضعيف.

والتحنث: بالحاء المهملة والنون والمثلثة التعبد وأصل الحنث: الإثم فمعنى يتحنث: يجتنب الإثم (٤).

Rujukan halaman ini: كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح، ج 5، ص 161 (SanadKitab #17063, hlm. urut 2390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.