٤٩٥١ - قال: رأيت النبي ﷺ-والحسن بن علي على عاتقه- يقول: "اللهم إني أحبه، فأحبه".
قلت: رواه الشيخان والترمذي والنسائي كلهم في المناقب من حديث البراء. (١)
٤٩٥٢ - قال: خرجت مع رسول الله ﷺ في طائفة من النهار، حتى أتى جناب فاطمة، فقال: "أثم لكع أثم لكع؟ "، يعني: حسنًا، فلم يلبث أن جاء يسعى، حتى اعتنق كل منهما صاحبه، فقال رسول الله ﷺ: "اللهم إني أحبه، فأحبه، وأحب من يحبه".
قلت: رواه البخاري في البيوع وفي اللباس ومسلم في الفضائل (٢) والنسائي في المناقب مقتصرًا على قوله ﷺ "اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه" وابن ماجه في السنة مختصرًا كلهم من حديث أبي هريرة.
والطائفة من النهار: القطعة منه، ولكع: المراد به هنا الصغير.
٤٩٥٣ - قال: رأيت رسول الله ﷺ على المنبر، والحسن بن علي إلى جنبه، وهو يقبل على الناس مرة، وعليه أخرى، ويقول: "إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين".
قلت: رواه البخاري في الصلح (٣) وفيه قصة طويلة تتضمن ذكر الصلح بين الحسن بن علي وبين معاوية بن أبي سفيان، من حديث الحسن البصري عن أبي بكرة، قال البخاري: قال لي علي بن عبد الله: إنما ثبت لنا سماع الحسن من أبي بكرة بهذا الحديث، انتهى.