Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Manahij wat Tanaqih · Pengarang: الصدر المناوي

Baca Juz 5, halaman 351

  1. كتاب المناقب
  2. باب ذكر اليمن والشام وذكر أويس القرني ﵁-
  3. من الصحاح

والفدّادين: بتشديد الدال بدالين، أولهما مشددة وهذا قول جمهور أهل اللغة والحديث وهو من الفديد وهو الصوت الشديد فهم الذين تعلوا أصواتهم على إبلهم وخيلهم وحرثهم وغير ذلك، وقال ابن المثنى: هم المكثرون من الإبل، وأغرب أبو عمرو الشيباني فزعم أنه بتخفيف الدال وهو جمع فدّاد بتشديد الدال وهو عبارة عن البقر التي يحرث عليها وعلى هذا فالمراد أصحابها، والصواب الأول (١).

قوله ﷺ: "والجفاء وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل" معناه الذين لهم جلبة وصياح عند سوقهم لها.

وقوله: "في ربيعة ومضر" بدل من الفدادين.

٥٠٦٦ - قال: قال رسول الله ﷺ: "غلظ القلوب والجفاء في المشرق، والإيمان في أهل الحجاز".

قلت: رواه مسلم في الإيمان من حديث جابر، ولم يخرج البخاري عن جابر في هذا شيئًا. (٢)

٥٠٦٧ - قال: قال النبي ﷺ: "اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا"، قالوا: يا رسول الله وفي نجدنا؟ فأظنه قال الثالثة: "هناك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان".

قلت: رواه البخاري في الفتن وفي الاستسقاء والترمذي في الفتن (٣) كلاهما من حديث ابن عون، واسمه عبد الله عن نافع عن ابن عمر، قال الجوهري (٤): ونجد من بلاد العرب هو خلاف الغَوْر، والغور: هو تهامة، وكل ما ارتفع من تهامة إلى أرض العراق فهو نجد، وهو مذكر، وقرن الشيطان: جانب رأسه، وقيل: شيعته من الكفار.

Rujukan halaman ini: كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح، ج 5، ص 351 (SanadKitab #17063, hlm. urut 2580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.