وكان رسول الله ﷺ يجمع في الدعاء تارة ويفصل أخرى. (١)
١٦٢٤ - قال رسول الله ﷺ: "إن أسرع الدعاء إجابةً دعوة غائبٍ لغائب".
قلت: رواه أبو داود في الصلاة والترمذي في الدعوات من حديث ابن عمر وفي سنده: عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وهو يضعف في الحديث. (٢)
١٦٢٥ - استأذنت النبي ﷺ في العمرة، فأذن لي، وقال: "أشركنا يا أخي في دعائك، ولا تنسنا"، فقال كلمة ما يسرني أنّ لي بها الدنيا.
قلت: رواه أبو داود في الصلاة والترمذي في الدعوات وابن ماجه في الحج كلهم من حديث عبد الله بن عمر عن عمر بن الخطّاب وقال الترمذي: حسن صحيح انتهى، وما قاله الترمذي من تصحيح الحديث، فيه نظر، فإن في سنده عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر العمري وقد ضعفه ابن معين وقال البخاري وغيره متروك. (٣)
١٦٢٦ - قال رسول الله ﷺ: "ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حين يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم، يرفعها الله فوق الغمام، ويفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب: وعزتي، لأنصرنك ولو بعد حين".