Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhah an-Nadiyyah Syarh Matnil Jazariyyah · Pengarang: محمود عبد المنعم العبد

Baca halaman 111

  1. باب: معرفة المقطوع والموصول
  2. إن لم - أن لن - كي لا - لكي لا

البقرة)، كوصلك تمامًا التي بالنحل (أينما).

يتضح من ذلك أن (أينما) تأتي متصلة في موضعين فقط:

الأول: ﴿أَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّه﴾ [البقرة: ١١٥].

الثاني: ﴿أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْر﴾ [النحل: ٧٦].

قوله: (ومختلف) أي: واختلف فيها في ثلاثة مواضع:

الأول: ﴿وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ﴾ [الشعراء: ٩٢].

الثاني: ﴿مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً﴾ [الأحزاب: ٦١].

الثالث: ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ﴾ [النساء: ٧٨].

والقطع في موضع الشعراء أولى، والوصل في موضعي الأحزاب والنساء أولى.

قوله: (وُصفَ) أي: نعت وذُكر.

وَصِلْ فَإِلَّمْ هُودَ أَلَّنْ نَجْعَلاَ ... نَجْمَعَ كَيْلاَ تَحْزَنُوا تَأْسَوْا عَلَى

حَجٌّ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَقَطْعُهُمْ ... عَنْ مَنْ يَشَاءُ مَنْ تَوَلَّى يَوْمَ هُمْ

أمر بوصل (إن) بـ (لَمْ) في موضع واحد فقط، في قوله تعالى: ﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ﴾ [هود: ١٤].

وأمر بوصل (أنْ) بـ (لَنْ) في موضعين فقط:

الأول: ﴿بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً﴾ [الكهف: ٤٨].

الثاني: ﴿أَيَحْسَبُ الإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ﴾ [القيامة: ٣].

وأشار في النظم إلى الموضع الأول بقوله: (نجعلا)، وإلى الموضع الثاني بقوله: (نجمع).

فائدة:

ذكر الشيخ الحصري الخلاف في قوله تعالى: ﴿عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ﴾ [المزمل:٢٠]، والقطع فيه أولى (١). اهـ. وهو الذي عليه العمل.

والظاهر من النظم أن مذهب ابن الجزري فيه القطع. والله أعلى وأعلم.

Rujukan halaman ini: الروضة الندية شرح متن الجزرية، ص 111 (SanadKitab #17065, hlm. urut 109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.