Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhah an-Nadiyyah Syarh Matnil Jazariyyah · Pengarang: محمود عبد المنعم العبد

Baca halaman 139

  1. خاتمة النظم
  2. الاستعاذة
  3. حكم الاستعاذة

الاستعاذة

الاستعاذة لغة: الاستجارة، والتحيز إلى الشيء، على معنى الامتناع به من المكروه، يقال: عذت بفلان واستعذت به، أي: لجأت إليه، وهو عياذي: أي ملجئي، ويقال: (عَوْذٌ بالله منك) أي: أعوذ بالله منك (١).

واصطلاحًا: أن تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم بصورة من الصور الواردة عن أئمة القراءة.

حكم الاستعاذة:

ذهب جمهور العلماء إلى أنها مستحبة، وذهب بعض العلماء إلى وجوبها في صدر كل قراءة لقول الله ﷿: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [النحل: ٩٨].

واعلم أن الاستعاذة ليست آية من القرآن بإجماع العلماء، ولكن الأصل عدم تركها عند بداية القراءة بدون سبب.

قال الحصري (٢): "وحكم الاستعاذة من حيث الإخفاء، والجهر أنه يستحب إخفاؤها في الحالات التالية:

الأولى: إذا كان القارئ يقرأ سرًا.

الثانية: إذا كان يقرأ جهرًا وكان خاليًا - أي منفردًا -.

الثالثة: إذا كان يقرأ في الصلاة مطلقًا، سواء كان إمامًا أو مأمومًا أو منفردًا، وسواء كانت الصلاة سرية، أم جهرية.

الرابعة: إذا كان يقرأ وسط جماعة يتدارسون القرآن، كأن يكون في

Rujukan halaman ini: الروضة الندية شرح متن الجزرية، ص 139 (SanadKitab #17065, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.