Lewati ke konten

Kitab: Ta'zhimullah Jalla Jalaluh · Pengarang: أحمد بن عثمان المزيد

Baca halaman 136

  1. تأملات
  2. المعاني الجامعة للأسماء الحسنى

٨١ - «الواسعُ» الصفاتِ والنعوتِ ومتعلقاتِها، بحيثُ لا يُحصِي أحدٌ ثناءً عليه، بلْ هو كَمَا أثنَى على نفسِه. واسعُ العظمةِ والسلطانِ والملكِ، واسعُ الفضلِ والإحسانِ، عظيمُ الجودِ والكرمِ.

٨٢، ٨٣ - «الهادي، الرشيدُ» أي: الذي يهدِي ويرشدُ عبادَه إلى جميعِ المنافعِ، وإلى دفعِ المضارِّ، ويعلِّمُهم ما لا يعلمونَ، ويهدِيهم لهدايةِ التوفيقِ والتسديدِ، ويُلهِمُهم التقوى، ويجعلُ قلوبَهم منيبةً إليهِ منقادَةً لأمْرِهِ.

وللرشيدِ معنىً بمعنَى الحكيمِ، فهو الرشيدُ في أقوالِه وأفعالِه، وشرائعُه كُلُّها خيرٌ ورَشَدٌ وحكمةٌ، ومخلوقاتُه مشتملةٌ على الرشدِ.

٨٤ - «الحقُّ» في ذاتِه وصفاتِه، فهو واجبُ الوجودِ، كاملُ الصفاتِ والنعوتِ، وجودُه من لوازمِ ذاتِه، ولا وجودَ لشيءٍ من الأشياءِ إلا به. فهو الذي لم يَزَلْ ولا يَزَالُ بالجلالِ والكمالِ موصُوفًا، ولم يَزَلْ ولا يَزَالُ بالإحسانِ معروفًا.

فقولُه حقٌّ، وفعلُه حقٌّ، ولقاؤُه حقٌّ، ورسلُه حقٌّ، وكتبُه حقٌّ، ودينُه هو الحقُّ، وعبادتُه وحدَه لا شريكَ له هي الحقُّ، وكلُّ شيءٍ ينسبُ إليه فهو حقٌّ ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ [الحج:٦٢].

﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف:٢٩]، ﴿فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ﴾ [يونس:٣٢]، ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًاً﴾ [الإسراء:٨١].

* * *

Rujukan halaman ini: تعظيم الله جل جلاله «تأملات وقصائد»، ص 136 (SanadKitab #17070, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.