Lewati ke konten

Kitab: Syarh 'Umdatil Fiqh (Shifatush Shalah) · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 68

  1. مسألة: ويجعلهما تحت سرته
  2. عدم استحباب وضع اليمين على الشمال بعد الركوع

وروى ابن بطة عن أبي هريرة ﵁ قال: «مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى فِي الصَّلاَةِ تَحْتَ السُّرَّةِ» , والصحابي إذا قال: «السنة» انصرف إلى سنة النبي ﷺ, ولأن ذلك أبعد عن التكفين المكروه.

وفي الأخرى: تحت الصدر أفضل, اختارها طائفة من أصحابنا, لما روى جرير الضبي قال: «رَأَيْتُ عَلِيًّا يُمْسِكُ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ عَلَى الرُّسْغِ فَوْقَ السُّرَّةِ» رواه أبو داود. وروى قبيصة بن هلبٍ عن أبيه قال: رأيت النبي ﷺ يضع هذه على صدره. ووضع

Rujukan halaman ini: شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - صفة الصلاة، ص 68 (SanadKitab #17073, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.