Lewati ke konten

Kitab: فتاوى إسلامية · Pengarang: محمد بن عبد العزيز المسند

Baca Juz 4, halaman 40

  1. القرآن الكريم
  2. المسر بالقرآن

وكان أحد الصحابة قد بعثه النبي، ﷺ، في سرية فكان يقرأ القرآن لأصحابه ويختتم بسورة الاخلاص. فقال النبي، ﷺ، ﴿سلوه لأي شيء كان يصنع ذلك﴾ فقال لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأها.

فقال النبي، ﷺ، ﴿أخبروه أن الله يحبه﴾ . وثبت عن النبي، ﷺ، ﴿إن سورة الإخلاص تعادل ثلث القرآن﴾ فإذا كان هذا السائل يجب قراءة سورة مريم لما فيه من القصص العظيمة النافعة ولما فيها من ذكر الجزاء في اليوم الآخر والانكار على من كذب بآيات الله وكفر بها وأعجب بما أعطاه الله من المال وما إلى ذلك من المعاني فإن هذا لا بأس به ولا حرج عليه.

الشيخ ابن عثيمين

* * * *

المسر بالقرآن.. كالمسر بالصدقة

س - أنا والحمد لله أقرأ القرآن جيداً بدرجة أقرب إلى الحفظ ولكن مشكلتي إذا جهرت في القراءة بدون مصحف كثيراً ما أغلط فهل قراءتي إذا قرأت في السر على جرم أو ينقص ذلك من ثوابي؟

ج- السر أفضل كما أوضح الحديث الذي رواه جماعة بإسناد حسن عن النبي، ﷺ، قال ﴿المسر في القرآن كالمسر بالصدقة والجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة﴾ .

هذا يدل على أن السر أفضل كما أن الصدقة في السر أفضل إلا إذا دعت الحاجة والمصلحة إلى الجهر كالامام الذي يصلي بالناس والخطيب الذي يخطب بالناس، فإذا كان السر أنفع لك فهو أفضل إلا إذا احتاج إليك إخوانك لتسمعهم فأسمعهم من المصحف حتى لا يصدر عنك خطأ أو يكون فيهم من يحفظ فيفتح عليك.

الشيخ ابن باز

* * * *

Rujukan halaman ini: فتاوى إسلامية، ج 4، ص 40 (SanadKitab #1708, hlm. urut 1342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.