العدو وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت ثم ثبت جالسا وأتموا لأنفسهم ثم سلم بهم.. وهذا لفظ مسلم
وفي الصحيحين أيضاً عن ابن عمر قال ﴿غزوت مع رسول الله، ﷺ، قبل نجد فوازينا العدو فصاففناهم فقام رسول الله، ﷺ، فصلى بنا، فقامت طائفة معه وأقبلت طائفة على العدو، وركع بمن معه وسجد سجدتين ثم انصرفوا مكان الطائفة التي لم تصل فجاؤوه فركع بهم ركعة وسجد سجدتين ثم سلم فقام كل واحد منهم فركع لنفسه ركعة وسجد سجدتين﴾ .. وهذا اللفظ للبخاري.
وعن جابر قال ﴿شهدت مع رسول الله، ﷺ، صلاة الخوف فصففنا صفين، صف خلف رسول الله، ﷺ، والعدو بيننا وبين القبلة فكبر النبي، ﷺ، وكبرنا جميعاً ثم ركع وركعنا جميعاً ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعاً ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه وقام الصف المؤخر في نحر العدو، فلما قضى النبي، ﷺ، السجود وقام الصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود وقاموا ثم تقدم الصف المؤخر وتأخر الصف المقدم ثم ركع النبي، ﷺ، وركعنا جميعا ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعاً ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه الذي كان مؤخراً في الركعة الأولى وقام الصف المؤخر في نحر العدو، فملا قضى النبي، ﷺ، السجود والصف الذي يليه انحدر الصف المؤجر بالسجود فسجدوا ثم سلم النبي، ﷺ، وسلمنا جميعاً﴾ رواه مسلم في صحيحه.. والله ولي التوفيق.
الشيخ ابن باز
* * * *
أعظم الجهاد
س - هل الجهاد في سبيل الله على درجة واحدة سواء كان بالنفس أو بالمال أو بالدعاء مع القدرة على الجهاد بالنفس؟
ج- الجهاد أقسام، بالنفس والمال والدعاء، والتوجيه والإرشاد، والإعانة على الخير من أي