Lewati ke konten

Kitab: فتاوى إسلامية · Pengarang: محمد بن عبد العزيز المسند

Baca Juz 4, halaman 503

  1. ﴿فتاوى متنوعة﴾
  2. حكم اقتناء الأنجيل والتوارة

طيب. وأما أن ينقل منها شيء يهتدي به ويتقدي به فإن هذا محرم لأن هذا القرآن مغن عما سواء من الكتب التي أنزلها الله ﷿.

الشيخ ابن عثيمين

* * * *

حكم اقتناء الأنجيل والتوارة

س - هل يصح لي أن أقتني نسخة من الأنجيل لأعرف كلام الله لسيدنا عيسى وهل الإنجيل الموجود الآن صحيح؟ حيث أن سمعت أن الإنجيل الصحيح غرق في الفرات؟

ج- لا يجوز اقتناء شي من الكتب السابقة على القرآن من إنجيل أو توراة أو غيرهما لسببين

١- أن كل ما كان نافعا فيها فقد بينه الله ﷾ في القرآن.

٢- أن في القرآن ما يغني عن كل هذه الكتب لقول تعالى ﴿نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه﴾ .

فكل ما في الكتب السابقة من خير موجود في القرآن، أما قول السائل أنه يريد أن يعرف كلام الله لعبده ورسوله عيسى فإن النافع منه لنا موجود في القرآن فلا حاجة للبحث عنه من غيره.

وأيضا فالانجيل الموجود الآن محرف، والدليل على ذلك أنه أربعة أناجيل يخالف بعضها بعضا وليست إنجيلاً واحداً، إذن فلا يعتمد عليها.

أما طالب العلم الذي لديه علم يتمكن به من معرفة الحق من الباطل فلا مانع من دراسته لها لرد ما فيها من الباطل وإقامة الحجة على معتنقيها.

الشيخ ابن عثيمين

* * * *

Rujukan halaman ini: فتاوى إسلامية، ج 4، ص 503 (SanadKitab #1708, hlm. urut 1782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.