Lewati ke konten

Kitab: Tsamarut Tsamam · Pengarang: الأمير محمد السنباوي المالكي

Baca halaman 134

  1. ثمر الثمام
  2. باب الآداب ونحوها

ـ[وَلَكِنْ جُمْلَةُ الْقَوْلِ: أَنَّ آدَابَ الفَهْمِ: التَّدَبُّرُ وَالتّاَمُّلُ، وَآدَابَ التفْهِيمِ: التَّفْكِيرُ وَالتَّذْكِيرُ.

قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ﴾ والآيَةَ.]ـ

(ولكنْ جُمْلَةُ القولِ) أي: القول المُجمل الجامع لما تفرَّقَ:

(أنَّ آدابَ الفهمِ) يجمعها: (التدَبُّرُ والتأمُّلُ) عطف تفسير.

(وآدابَ التفهيمِ) وهو: ثمرة الشروح أيضاً: (التفكيرُ والتذكيرُ. قال الله تعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ﴾ يتأمَّلون، والاستفهامُ: للتوبيخِ، والفاءُ: عاطفة على محذوفٍ، أي: أَعَمُوا فلا يتدبَّرون؟ أو أنَّ الفاءَ مُزحلَقةٌ، لعراقةِ الهمزةِ في الصدارةِ، والأصلُ: فألا يتأمَّلُ هؤلاءِ الكفارُ ﴿الْقُرْآنَ﴾ بالهمزِ، وقرأَ ابنُ كثيرٍ (١) بنقلِ حركتِه لما قبله وحذفه (٢)، من القرْءِ، وهو: الجمع، لجمعه المعاني، أي: مُهمها وأصولها، أو كلُّها بالنسبةِ لما يفهمه الراسخون، أو اختصَّ به تعالى.

(الآيةَ) مفعولٌ لمحذوفٍ، أو بدل كلٍّ مِن بعضٍ، أو مِن كلّ، على

Rujukan halaman ini: ثمر الثمام شرح «غاية الإحكام في آداب الفهم والإفهام»، ص 134 (SanadKitab #17091, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.