Lewati ke konten

Kitab: Tsamarut Tsamam · Pengarang: الأمير محمد السنباوي المالكي

Baca halaman 61

  1. غاية الإحكام في آداب الفهم والإفهام
  2. المقدمة

الْمُقَدِّمَةُ

فِي أَقْسَامِ الْمَعَانِي (١)

اِعْلَمْ: أَنَّ الْمَعْنَى أَقْسَامٌ:

مِنْهَا: مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْمُفْرَدُ.

وَمِنْهَا: مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ مُرَكَّبٌ تَقْيِيدِيٌّ، أَوْ إِضَافِيٌّ.

وَمِنْهَا: مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ مُفْرَدَانِ فُصِلَ بَيْنَهُمَا، كـ (مَا) وَ (إِلاَّ)، فَإِنَّهُمَا يُفِيدَانِ الْحَصْرَ.

وَمِنْهَا: مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْكَلامُ.

وَمِنْهَا: مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ سِيَاقُهُ.

وَمِنْهَا: مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ مَجْمُوعُ جُمَلٍ.

وَمِنْهَا: مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ صِفَةُ الْمَعْنَى؛ كالإبهام في (ما) (٢)؛كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾،

Rujukan halaman ini: ثمر الثمام شرح «غاية الإحكام في آداب الفهم والإفهام»، ص 61 (SanadKitab #17091, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.