٧ - (الترغيب في ترك الترفع في اللباس تواضعاً واقتداء بأشرف الخلق محمد ﷺ وأصحابه، والترهيب من لباس الشهرة والفخر والمباهاة).
٢٠٧٢ - (١) [حسن لغيره] عن معاذ بن أنس ﵁؛ أنَّ رسول الله ﷺ قال:
"مَنْ تركَ اللباسَ تواضُعاً لله وهو يقدِرُ عليه؛ دعاهُ اللهُ يومَ القِيامَةِ على روؤسِ الخلائقِ حتى يخيِّرهُ مِنْ أيِّ حُلَلِ الإيمانِ شاءَ يَلْبَسُها".
رواه الترمذي وقال: "حديث حسن"، والحاكم في موضعين من "المستدرك"، وقال في أحدهما: "صحيح الإسناد".
(قال الحافظ): "روياه من طريق أبي مرحوم -وهو عبد الرحيم بن ميمون- عن سهل ابن معاذ، ويأتي الكلام عليهما.
٢٠٧٣ - (٢) [حسن لغيره] وعن رجُلٍ مِنْ أبناء أصحابِ رسولِ الله ﷺ عن أبيه قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"ومَنْ تَرك لُبسَ ثوبِ جَمالٍ، وهو يقدرُ عليهِ -قال بِشْرٌ: أحْسَبُه قال:- تواضُعاً؛ كساهُ الله حُلَّةَ الكَرامَةِ".
رواه أبو داود في حديث، ولم يسمِّ ابنَ الصحابيِّ.
ورواه البيهقي من طريق زبان بن فائد عن سهل بن معاذ عن أبيه بزيادة.
٢٠٧٤ - (٣) [حسن لغيره] وعن أبي أُمامَة بن ثعلبة الأنصاريّ -واسمه إياس ﵁ قال:
ذَكَر أصْحابُ رسول الله ﷺ يوماً عنده الدنيا، فقالَ رسولُ الله ﷺ:
"ألا تسْمَعون، ألا تسْمَعون؟ إنَّ البذاذَة مِنَ الإيمان، إن البذاذة من الإيمان. يعني التَّفَحُّلَ".