١١ - (ترهيب الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة والنامصة والمتنمصة والمتفلجة).
٢٠٩٨ - (١) [صحيح] عن أسماء ﵂:
أنَّ امْرأةً سألتِ النبيَّ ﷺ فقالَتْ: يا رسولَ الله! إنَّ ابْنَتي أصابَتْها الحَصَبَة فتمرَّقَ شَعْرُها، وإنِّي زَوَّجْتُها؛ أَفأصِلُ فِيه؟ فقال:
"لعَنَ الله الواصِلَة والموصُولَةَ".
وفي رواية: قالت أسماء:
لَعن النبيُّ ﷺ الواصِلَةَ والمسْتَوْصِلَةَ.
رواه البخاري ومسلم وابن ماجه.
٢٠٩٩ - (٢) [صحيح] وعن ابن عمر ﵄:
أنَّ رسولَ الله ﷺ لَعنَ الواصِلَةَ والمسْتَوْصلةَ، والواشِمَةَ والمسْتَوْشِمَة.
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.
٢١٠٠ - (٣) [صحيح] وعن ابن مسعودٍ ﵁؛ أنَّه قال:
لَعَن الله الواشِماتِ والمسْتَوْشِمَاتِ، والمتَنَمِّصَاتِ والمتَفَلِّجاتِ لِلْحُسْنِ، المغيِّراتِ خَلْقَ الله.
فقالَتْ لهُ امْرَأَةٌ في ذلك. فقالَ: وما لي لا ألعَنُ مَنْ لَعنَهُ رسولُ الله ﷺ وهو في كتابِ الله؟ قالَ الله تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾.
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.