٧ - (الترغيب في الامتناع عن الدخول على الظلمة، والترهيب من الدخول عليهم وتصديقهم وإعانتهم).
٢٢٤٠ - (١) [حسن صحيح] عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"مَنْ بدَا جَفا، ومَنْ تَبعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، ومَنْ أتى أبوابَ السلْطانِ افتُتِنَ، وما ازْدادَ عبدٌ مِنَ السلطانِ قُرْباً؛ إلا ازْدادَ مِنَ الله بُعْداً".
رواه أحمد بإسنادين، رواة أحدهما رواة "الصحيح" (¬١).
٢٢٤١ - (٢) [صحيح لغيره] وعنِ ابْنِ عبَّاسٍ ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"مَن بَدا جَفا، ومَنِ اتَّبَع الصَيْدَ غَفلَ، ومَنْ أتَى السلْطانَ افتُتِنَ".
رواه أبو داود والترمذي والنسائي، وقال الترمذي:
"حديث حسن".
٢٢٤٢ - (٣) [صحيح لغيره] وعن جابر بن عبد الله ﵄:
أن النبيَّ ﷺ قال لكعب بْنِ عِجْرَةَ:
"أعاذَك الله مِنْ إِمارَةِ السُّفهاءِ".
قال: وما إِمارَةُ السُّفهاء؟ قال:
"أُمَراءُ يكونونَ بَعْدي، لا يَهْتَدون بِهَدْيي، ولا يَسْتَنُّون بسِنَّتي، فَمَنْ صدَّقَهم بكَذبِهِم، وأعانَهم على ظُلْمِهِم، فأولئك ليسوا منِّي، ولسْتُ منهم، ولا يَرِدُون عليَّ حوْضي. ومن لم يصدقهم بكذبهم، ولم يعنهم على ظلمهم؛ فأولئك مني وأنا منهم، وسيردون على حوضي.
يا كعب بن عجرة! الصيامُ جُنَّةٌ، والصدقَةُ تطْفِئُ الخطيئَةَ، والصلاةُ قُرْبانٌ، أو قال: برهَان.