١٣ - (الترهيب من ارتكاب الصغائر والمحقرات من الذنوب، والإصرار على شيءٍ منها).
٢٤٦٩ - (١) [حسن] عن أبي هريرة ﵁ عن رسولِ الله ﷺ قال:
"إنَّ العبْدَ إذا أخْطأَ خطيئةً نُكِتَتْ في قلبِه نُكْتَةٌ سوْداءُ، فإنْ هو نَزعَ واسْتَغْفَر صُقِلَتْ، فإنْ عادَ زِيدَ فيها حتى تَعْلوَ قلبَه، فهوَ (الران) الذي ذكَر الله تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ ".
رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح". والنسائي وابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه".
والحاكم من طريقين قال في أحدهما:
"صحيح على شرط مسلم". [مضى ١٥ - الدعاء/ ١٦].
(النُّكْتَةُ) بضم النون وبالتاء المثناة فوق: هي نقطة شبه الوسخ في المرآة.
٢٤٧٠ - (٢) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن مسعودٍ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"إيَّاكمْ ومُحقَّراتِ الذُّنوبِ، فإنَّهنُ يَجْتَمِعْن على الرجل حتَّى يُهْلكْنَهُ".
وأنَّ رسولَ الله ﷺ ضرب لَهُنَّ مَثَلاً: "كَمثَلِ قومٍ نَزلوا أرضَ فَلاةٍ، فحضَر صنيعُ القومِ (¬١)، فجعلَ الرجلُ ينْطَلِقُ فيجيءُ بالعودَ، والرجلُ يجيءُ بالعودِ، حتى جَمعَوا سَواداً، وأجَّجوا نَاراً، وأَنْضَجوا ما قَذَفوا فيها".
رواه أحمد والطبراني والبيهقي؛ كلهم من رواية عمران القطان، وبقية رجال أحمد