"ما مِنْ شيْءٍ أثْقَلُ في الميزانِ مِنْ حُسْنِ الخُلُقِ".
(البذيء) بالذال المعجمة ممدوداً: هو المتكلم بالفحش ورديء الكلام.
٢٦٤٢ - (٤) [حسن] وعن أبي هريرة ﵁ قال:
سُئلَ رسولُ الله ﷺ عَنْ أكْثَرِ ما يُدخِلُ الناسَ الجنَّةَ؟ فقال:
"تَقْوى الله وحُسنُ الخُلُقِ".
وسُئِلَ عن أكْثَرِ ما يُدخِلُ الناسَ النارَ؟ فقال:
"الفَمُ والفَرْجُ".
رواه الترمذي، وابن حبان في "صحيحه"، والبيهقي في "الزهد" وغيره.
وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح غريب".
٢٦٤٣ - (٥) [صحيح] وعنها [يعني عائشة ﵂] قالتْ: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"إنَّ المؤمنَ ليُدرِكُ بحُسْنِ خُلُقِه درَجةَ الصائمِ القائمِ".
[صحيح] رواه أبو داود، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال:
"صحيح على شرطهما"، ولفظه:
"إنَّ المؤمِنَ لَيُدرِكُ بحسْنِ الخُلُقِ درَجاتِ قائمِ الليْلِ وصائمِ النهارِ".
٢٦٤٤ - (٦) [حسن لغيره] ورواه الطبراني من حديث أبي أمامة؛ إلا أنه قال:
"إنَّ الرجُلَ لَيُدْرِكُ بحسْنِ خُلُقِه درَجةَ القائِم باللَّيْلِ، الظامِئ بالهَواجِرِ".
٢٦٤٥ - (٧) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"إنَّ الله لَيُبْلغُ العَبْدَ بحُسْنِ خُلُقِهِ درجَةَ الصومِ والصلاةِ".