٣٠ - (الترغيب في إنجاز الوعد والأمانة، والترهيب من إخلافه، ومن الخيانة والغدر وقتل المعاهد أو ظلمه).
٢٩٩٢ - (١) [صحيح لغيره] عن أنسٍ بن مالكٍ ﵁ عنِ النبيِّ ﷺ قال:
"تَقَبَّلُوا إليَّ ستّاً أتَقبَّلْ لكمُ بِالجَنَّةِ: إذا حدَّثَ أحدُكم فلا يكْذِبْ، وإذا وَعد فلا يُخْلِفْ، وإذا ائْتُمِنَ فلا يَخُنْ" الحديث.
رواه أبو يعلى والحاكم والبيهقي. وتقدم في "الصدق" [هنا/ ٢٤ - باب].
٢٩٩٣ - (٢) [صحيح لغيره] وعن عبادة بن الصامت ﵁؛ أنَّ النبيَّ ﷺ قال:
"اضْمَنوا لي ستّاً أَضْمَنْ لكُم الجَنَّةَ: اصدُقوا إذا حَدَّثْتُم، وأَوفوا إذا وَعَدتُم، وأدُّوا إذا ائْتُمِنْتُم" الحديث.
رواه أحمد، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم والبيهقي. وتقدم [١٧ النكاح/ ١].
٢٩٩٤ - (٣) [صحيح] وعن حذيفة قال: حدثنا رسولُ الله ﷺ:
"إنَّ الأمانَة نَزلَتْ في جَذْرِ قُلوبِ الرجَالِ، ثُمَّ نَزلَ القُرآنُ، فَعَلِموا مِنَ القُرآنِ، وَعَلِموا مِنَ السُنَّةِ".
ثُمَّ حدَّثنا عنْ رَفْع الأمانَةِ؛ فقال:
"ينامُ الرجَلُ النومَةَ، فَتقْبَضُ الأمانَة مِنْ قَلْبِهِ، فيظَلُّ أَثرُهَا مثلَ الوَكْتِ، ثمَّ ينامُ الرجل النَّومةَ، فتقبضُ الأمانةُ من قلبه، فيظلُّ أثرها مثل أثر المَجْل، كجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ على رجْلِكَ فنَفِطَ (¬١)، فتراه مُنْتَبِراً وليسَ فيهِ شيْءٌ، -ثُمَّ