٣٠٥٠ - (١١) [حسن لغيره] وعن أبي موسى ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"لا يَدخُل الجنَّةَ مدْمِنُ خَمْرٍ، ولا مؤمِنٌ بِسِحْرٍ، ولا قاطعُ رَحِمٍ".
رواه ابن حبان في "صحيحه".
٣٠٥١ - (١٢) [صحيح] وعن ابن عباسٍ ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"مَنِ اقْتَبس عِلْماً مِنَ النجومِ؛ اقْتَبسَ شُعْبَةً مِنَ السحْرِ زادَ ما زَادَ".
رواه أبو داود وابن ماجه وغيرهما.
(قال الحافظ):
"والمنهي عنه من علم النجوم هو ما يدَّعيه أهلها من معرفة الحوادث الآتية في مستقبل الزمان، كمجيء المطر، ووقوع الثلج، وهبوب الريح، وتغيّر الأسعار، ونحو ذلك. ويزعمون أنهم يدركون ذلك بسير الكواكب واقترانها وافتراقها وظهورها في بعض الأزمان. . وهذا علم استأثر الله به، لا يعلمه أحد غيره، فأما ما يدرك من طريق المشاهدة؛ من علم النجوم الذي يعرف به الزوال وجهة القبلة، وكم مضى من الليل والنهار، وكم بقي فإنه غير داخل في النهي. والله أعلم" (¬١).