٢ - (الترغيب في الفراغ للعبادة والإقبال على الله تعالى، والترهيب من الاهتمام بالدنيا والانهماك عليها).
٣١٦٥ - (١) [صحيح] عن معقل بن يسارٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"يقولُ ربُّكم: يا ابْنَ آدَمَ! تَفرَّغ لِعبَادَتي؛ أمْلأْ قلْبَكَ غِنىً، وأمْلأْ يَديْكَ رِزْقاً، يا ابْنَ آدَم! لا تُباعِدْ مِنِّي، أَمْلأْ قلْبَك فَقْراً، وأمْلأ يديْك شُغْلاً".
رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد".
٣١٦٦ - (٢) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ قال:
تلا رسولُ الله ﷺ: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ﴾ الآية قال:
"يقولُ الله: ابْنَ آدَمَ! تَفَرَّغْ لعبادَتي؛ أمْلأْ صَدْرَك غِنىً، وأسُدَّ فَقْرَكَ، وإلا تَفْعَلْ؛ ملأْتُ صدرَك شُغْلاً، ولَمْ أَسُدَّ فَقْرَكَ".
رواه ابن ماجه والترمذي، واللفظ له، وقال: "حديث حسن".
وابن حبان في "صحيحه" باختصار؛ إلا أَنَّه قال:
"مَلأْتُ بَدنَك شُغْلاً". والحاكم والبيهقي في "كتاب الزهد"، وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد".
٣١٦٧ - (٣) [صحيح] وعن أبي الدرداء ﵁ عنِ النبيِّ ﷺ قال:
"ما طلَعتْ شمسٌ قَطُّ إلا بُعِثَ بجَنْبتَيها مَلَكانِ؛ إنَّهُما لَيُسمِعَانِ أهلَ الأرْضَ إلا الثَّقلَيْنِ: يا أيُّها الناسُ! هَلُمُّوا إلى ربِّكم؛ فإنَّ ما قلَّ وكفَى، خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وأَلْهَى، وما غَربَتْ شَمْسٌ قَطُّ إلا وبُعِثَ بَجَنْبَتيها مَلَكانِ يُنادِيَانِ:
اللَّهُمَّ عَجَّلْ لِمُنْفِقٍ خَلَفاً، وعَجَّلْ لِمُمْسِكٍ تَلَفاً".
رواه أحمد، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم واللفظ له، وقال: