٤ - (الترغيب في المداومة على العمل وإن قل).
٣١٧٤ - (١) [صحيح] عن عائشةَ ﵂ قالَتْ:
كان لِرَسولِ الله ﷺ حصيرٌ وكان يُحَجِّره (¬١) باللَّيْلِ فيُصَلِّي عليه، ويَبسُطُه بالنهارِ فيَجْلِسُ عليه، فجعَل الناسُ يثوبُون إلى النبيِّ ﷺ يصَلُّونَ بصَلاتِه حتَّى كَثُروا، فأقْبلَ عَليْهِمْ فقال:
"يا أيُّها الناسُ! خُذوا مِنَ الأَعْمالِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ الله لا يَمَلّ حتى تَمَلُّوا، وإنَّ أحبَّ الأَعْمالِ إلى الله ما دَامَ وإنْ قَلَّ".
[صحيح] وفي رواية:
"وكانَ آلُ مُحَمَّدٍ إذا عَمِلُوا عَملاً أثبَتُوهُ" (¬٢).
[صحيح] وفي رواية: قالتْ:
إنَّ رسولَ الله ﷺ سُئلَ: أيُّ الأَعْمالِ أحَبُّ إلى الله؟ قال:
"أدْوَمُه وإنْ قَلَّ".
[صحيح] وفي رواية: أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"سدِّدُوا وقارِبُوا، واعْلَموا أنَّه لَنْ يُدخِلَ أحدَكم عَملُه الجنَّةَ، وإنَّ أحَبَّ الأعْمالِ إلى الله أدْوَمُها وإنْ قَلَّ".