١٤ - (الترغيب في كثرة المصلِّين على الجنازة، وفي التعزية).
٣٥٠٤ - (١) [صحيح] عن عائشة ﵂ قالتْ: قال رسولُ الله ﷺ:
"ما منْ مَيِّتٍ يُصلِّي عليهِ أُمَّةٌ مِنَ المسْلِمينَ يَبْلُغونَ مِئةً، كلُّهم يَشْفَعون لَهُ، إلا شُفِّعوا فيه".
رواه مسلم والنسائي والترمذي وعنده:
"مئة فما فوقها" (¬١).
٣٥٠٥ - (٢) [صحيح] وعن كريبٍ:
أن ابن عباس ﵄ ماتَ لَهُ ابْنٌ بـ (قُديد) أو بـ (عُسفان) فقال: يا كُرَيْبُ! انْظُرْ ما اجْتَمع لَهُ مِنَ الناسِ؟ قال: فَخَرجْتُ فإذا ناسٌ قد اجْتَمعوا، فأخْبَرْتُه فقال: تقولُ هم أرْبَعون؟ قال: قلتُ: نعم. قال: أخْرِجوه؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"ما مِنْ رجلٍ مسلمٍ يموتُ فيقومُ على جَنازَتِه أرْبعونَ رجلاً لا يُشْرِكونَ بالله شيئْاً؛ إلا شَفعهُم الله فيه".
رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه.
٣٥٠٦ - (٣) [صحيح لغيره] وعن ابن عمر ﵄ عن النبيِّ ﷺ:
"ما مِنْ رجلٍ يُصَلّي عليه مئَةٌ؛ إلا غَفر الله له".
رواه الطبراني في "الكبير"، وفيه مبشر بن أبي المليح؛ لا يحضرني حاله (¬٢).