٢ - فصل في الحشر وغيره.
٣٥٧٦ - (١) [صحيح] وعنِ ابْنِ عبَّاسٍ ﵄ قال:
سمعتُ رسولَ الله ﷺ يخطُبُ على المِنْبَرِ يقولُ:
"إنَّكُمْ ملاقو الله حُفاةً عُراةً غُرْلاً -زاد في رواية: مُشاةً-".
[صحيح] وفي رواية قال:
قامَ فينا رسولُ الله ﷺ بِمَوْعِظَةٍ فقال:
"يا أَيُّها الناسُ! إنَّكم مَحْشورونَ إلى الله حُفاةً عُراةً غُرْلاً ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾، ألا وإنَّ أَوَّلَ الخَلائِقِ يُكْسَى [يوم القيامة] إبْراهيمُ ﵇، ألا وإنَّهُ سيُجَاءُ برِجالٍ مِنْ أُمَّتي فيُؤْخذ بِهمِ ذاتَ الشمالِ، فأقولُ: يا ربِّ! أَصْحابي! فيقولُ: إنَّكَ لا تَدْري ما أحْدَثوا بَعْدَك، فأقولُ كما قال العَبْدُ الصالِحُ: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾، قال: فيُقال لي: إنَّهم لَمْ يزالوا مُرْتَدِّين على أعْقابِهم مُنْذُ فارَقْتَهُم". (¬١)
٣٥٧٧ - (٢) [صحيح] زاد في رواية:
"فأقول: سُحْقاً سُحْقاً". (¬٢)