[صحيح] وفي رواية: قال سهل أو غيره: "ليس فيها مَعْلمٌ لأحدٍ".
رواه البخاري ومسلم. (¬١)
(العفراء): هي البيضاء، ليس بياضها بالناصع.
و (النقي): هو الخبز الأبيض.
و (المعلم) بفتح الميم: ما يجعل علماً وعلامة للطريق والحدود.
وقيل: (المعلم) الأثر، ومعناه: أنها لم توطأ قبل، فيكون فيها أثر أو علامة لأحد.
٣٥٨١ - (٦) [صحيح] وعن أنسٍ ﵁:
أنَّ رجلاً قال: يا رسولَ الله! قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ﴾ أيُحْشَرُ الكافِرُ على وَجْهِهِ؟ قال رسولُ الله ﷺ:
"ألَيْسَ الَّذي مَشَّاهُ على الرِّجْلَيْنِ في الدنيا قادراً على أنْ يُمَشِّيَهُ على وَجْهِه؟ ".
قَال قَتادةُ حين بلَغَهُ: بَلى وعزَّةِ رَبِّنا.
رواه البخاري ومسلم.
٣٥٨٢ - (٧) [حسن] وعن بهز بن حكيمٍ عن أبيه عن جده ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"إنَّكُم تُحْشَرون رِجالاً ورُكْباناً، وتُجَرُّونَ على وُجوهِكُمْ".
رواه الترمذي وقال: "حديث حسن".
٣٥٨٣ - (٨) [حسن] وعن عمرو بن شعيبٍ عن أبيه عن جده؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"يُحْشَرُ المتَكَبِّرونَ يوم القِيامَةِ أمْثالَ الذَّرِّ في صُوَرِ الرجالِ، يَغْشاهُم الذُّلُّ مِنْ كلِّ مَكانٍ، يُساقونَ إلى سِجْنٍ في جَهنَّم يُقالُ له: (بُولَسُ)، تَعْلُوهُمْ نَارُ