"ما لَك؟ ما تَقْرأُ (¬١) كِتابَ الله: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾؟ ".
فقال الرجلُ: يا رسولَ الله! ما أجِدُ شيْئاً خيراً مِنْ فِراقِ هؤلاء -يعني عبيدَهُ-[إني] أشْهِدُك أنَّهم كلَّهم أحْرارٌ.
رواه أحمد والترمذي، وقال الترمذي:
"حديث غريب لا نعرفه الا من حديث عبد الرحمن بن غزوان، وقد روى أحمد بن حنبل هذا الحديث عن عبد الرحمن بن غزوان" انتهى.
(قال الحافظ): "وإسناد أحمد والترمذي متصلان، ورواتهما ثقات؛ عبد الرحمن هذا يكنى أبا نوح؛ ثقة احتج به البخاري، وبقية رجال أحمد ثقات احتج بهم البخاري ومسلم". [مضى ٢٠ - القضاء/ ١٠].
٣٦٠٧ - (١٦) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"من ضرب مملوكه سوطاً ظلماً اقتُصَّ منه يوم القيامة".
رواه البزار؛ والطبراني بإسناد حسن. [مضى هناك].
٣٦٠٨ - (١٧) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن أنيسٍ ﵁؛ أنَّه سمعَ النبيَّ ﷺ يقول:
"يَحْشُر الله العِبادَ يومَ القيامَةِ -أو قال: الناسَ- عُراةً غُرلاً بُهْماً".
قال: قلنا: وما (بُهْماً)؟ قال:
"ليسَ معَهُمْ شَيْءٌ، ثُمَّ ينادِيهمْ بصوتٍ يسْمَعُه مَنْ بَعدَ كما يسمَعُه مَنْ