٣٢٨ - (٣) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن عمرو ﵄ عن رسول الله ﷺ قال:
"ستُّ مجالسَ؛ المؤمن ضامنٌ على الله تعالى ما كان في شيء منها: في مسجدِ جماعةٍ، وعند مريضٍ، أو في جنازةٍ، أو في بيتِهِ (¬١)، أو عندَ إمامٍ مُقْسِطٍ يُعَزِّرُهُ ويُوَقِّرُهُ، أو في مَشهدِ جهادٍ".
رواه الطبراني في "الكبير"، والبزار، وليس إسناده بذاك، لكن رُوِي من حديث معاذ بإسناد صحيح، ويأتي في "الجهاد" [١٢/ ٩/ ٢١ - حديث] وغيره إنْ شاء الله تعالى.
٣٢٩ - (٤) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"إنّ للمساجد أوتاداً (¬٢)؛ الملائكة جلساؤهم، إنْ غابوا يفتقدونهم (¬٣)، إنْ مرضوا عادوهم، وإنْ كانوا في حاجة أعانوهم". ثمّ قال:
[حسن] "جليس المسجد على ثلاث خصالٍ: أَخٌ مستفاد، أو كلمة حكمة، أو رحمة منتظَرة".
رواه أحمد من رواية ابن لهيعة. (¬٤)
ورواه الحاكم من حديث عبد الله بن سلام؛ دون قوله: "جليس المسجد" إلى آخره، فإنّه ليس في أصلي، وقال:
"صحيح على شرطهما [موقوف] (¬٥) ".