Lewati ke konten

Kitab: Shahih at-Targhib wat-Tarhib · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 1, halaman 405

  1. ٦ - كتاب النوافل
  2. ١١ - الترغيب في قيام الليل

(الحسد): يطلق ويراد به تمنَّي زوال النعمة عن المحسود، وهذا حرام بالاتفاق. ويطلق ويراد به الغبطة، وهو تمني حالة كحالة المُغبَط، من غير تمني زوالها عنه، وهو المراد في الحديث وفي نظائره، فإن كانت الحالة التي عليها المُغبَط محمودة؛ فهو تمنٍّ محمود، وإنْ كانت مذمومة؛ فهو تمنٍّ مذموم، يأثم عليه المتمنِّي.

٦٣٥ - (٢٣) [صحيح] وعن عبد الله [بن عمر] (¬١) قال: قال رسول الله ﷺ:

"لا حسد إلا في اثنَتين: رجلٌ آتاه الله القرآنَ، فهو يقومُ به آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ، ورجلٌ آتاه الله مالاً، فهو ينفقه آناء الليل وآناءَ النهار".

رواه مسلم وغيره.

٦٣٦ - (٢٤) [حسن صحيح] وعن يزيدَ بنِ الأخنَس -وكانت له صحبة ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قال:

"لا تنافسَ [بينكم] إلا في اثنتين: رجلٌ أعطاه الله قرآناً فهو يقوم به آناءَ الليلِ والنهارِ، [ويتَّبع ما فيه] (¬٢)، فيقول رجل: لو أنَّ الله أعطاني ما أعطى فلاناً فأقوم به كما يقوم، ورجلٌ أعطاه الله مالاً، فهو يُنفِق منه ويتصدَّق، فيقول رجلٌ مثلَ ذلك".

رواه الطبراني في "الكبير"، ورواته ثقات مشهورون. (¬٣)

Rujukan halaman ini: صحيح الترغيب والترهيب، ج 1، ص 405 (SanadKitab #171, hlm. urut 402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.