Lewati ke konten

Kitab: Shahih at-Targhib wat-Tarhib · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 1, halaman 491

  1. ٨ - كتاب الصدقات
  2. ٤ - الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى، وما جاء في ذم الطمع، والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده

فأمر معاويةَ، فكتب لهما ما سألا، فأما الأقرعُ فأخذ كتابه فلفه في عمامته وانطلق، وأما عُيينة فأخذ كتابه وأتى به رسولَ الله ﷺ[مكانه] (¬١) فقال: يا محمد! أتراني حاملاً إلى قومي كتاباً لا أَدري ما فيه كصحيفة المتَلَمِّس؟ فأخبر معاويةُ بقوله رسولَ الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ:

"مَن سأل وعنده ما يغنيه، فإنما يستكثر من النار، -قال النُّفَيلي، وهو أحد رواته-[في موضع آخر: "من جمرِ جهنم"].

فقالوا: [يا رسول الله! وما يغنيه؟ وقال النُّفيَلي في موضع آخر:] وما الغِنى الذي لا ينبغي معه المسألة؟ قال:

"قدر ما يُغدّيه ويُعشّيه".

رواه أبو داود -واللفظ له- وابن حبان في "صحيحه"، وقال فيه:

"من سأل شيئاً وعنده ما يغنيه، فإنما يستكثر من جمر جهنم".

قالوا: يا رسول الله! ما يغنيه؟ قال:

"ما يغديه أو يعشيه".

كذا عنده: "أو يعشيه" بألف.

ورواه ابن خزيمة باختصار؛ إلا أنه قال:

قيل: يا رسول الله! وما الغِنى الذي لا ينبغي معه المسألة؟ قال:

"أن يكون له شبع يوم وليلة، أو ليلة ويوم" (¬٢).

Rujukan halaman ini: صحيح الترغيب والترهيب، ج 1، ص 491 (SanadKitab #171, hlm. urut 488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.