Lewati ke konten

Kitab: Shahih at-Targhib wat-Tarhib · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 1, halaman 502

  1. ٨ - كتاب الصدقات
  2. ٤ - الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى، وما جاء في ذم الطمع، والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده

ومن يَستغن يُغنه الله، ومن يتصبَّر يُصبِّره الله، وما أعطى الله أحداً عطاءً هو خير له وأوسع من الصبر".

رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.

٨٢٤ - (٣٤) [حسن لغيره] وعن سهل بن سعد ﵁ قال:

جاء جبريل إلى النبي ﷺ، فقال:

"يا محمد! عشْ ما شئتَ فإنكَ ميِّت، واعمل ما شئتَ فإنك مَجزيٌّ به، وأحبب من شئت فإنَّك مفارقُه، واعلم أنَّ شَرفَ المؤمن قيامُ الليل، وعزَّه استغناؤه عن الناس".

رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد حسن.

٨٢٥ - (٣٥) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال:

"ليس الغِنى عن كثرة العَرَض، ولكنَّ الغنى غنِى النفس".

رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (¬١).

(العَرَض) بفتح العين المهملة والراء: هو كل ما يقتنى من المال وغيره.

٨٢٦ - (٣٦) [صحيح] وعن زيد بن أرقم ﵁؛ أن رسول الله ﷺ كان يقول:

"اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفعْ، ومن قلبٍ لا يخشعْ، ومن نفس لا تشبعْ، ومن دعوة لا يُستَجَابُ لها".

رواه مسلم وغيره. [مضى ٣ - العلم/ ٩]

٨٢٧ - (٣٧) [صحيح] وعن أبي ذرّ ﵁ قال: قال لي رسول الله ﷺ:

"يا أبا ذر! أترى كثرةَ المال هو الغنى؟ ".

Rujukan halaman ini: صحيح الترغيب والترهيب، ج 1، ص 502 (SanadKitab #171, hlm. urut 499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.