Lewati ke konten

Kitab: Shahih at-Targhib wat-Tarhib · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 1, halaman 568

  1. ٨ - كتاب الصدقات
  2. ١٧ - الترغيب في إطعام الطعام، وسقي الماء، والترهيب من منعه
  3. فصل

رواه البخاري في "تاريخه"، وابن خزيمة في "صحيحه. [مضى ٥ - الصلاة/ ٦ رقم (٤)].

٩٦٤ - (٢١) [صحيح مقطوع] وقال البيهقي في هذا المعنى (¬١) حكاية شيخنا الحاكم أبي عبد الله ﵀:

"فإنَّه قَرِحَ وجهه، وعالجه بأنواع المعالجة، فلم يذهب، وبقي فيه قريباً من سنة، فسأل الأستاذ الإمام أبا عثمان الصابوني أنْ يدعو له في مجلسه يوم الجمعة، فدعا له، وأكثَر الناسُ التأمينَ، فلما كان من الجمعة الأخرى ألقت امرأة في المجلس رقعة بأنَّها عادت إلى بيتها، واجتهدت في الدعاء للحاكم أبي عبد الله تلك الليلة، فرأت في منامها رسول الله ﷺ كأنه يقول لها: قولي لأبي عبد الله يوسع الماء على المسلمين. فجئت بالرقعة إلى الحاكم، فأمر بسقاية بنيت على باب داره، وحين فرغوا من بنائها، أمر بصب الماء فيها، وطرح الجَمْد في الماء، وأخذ الناس في الشرب، فما مر عليه أسبوع حتى ظهر الشفاء، وزالت تلك القروح، وعاد وجهه إلى أحسن ما كان، وعاش بعد ذلك سنين".

(فصل)

٩٦٥ - (٢٢) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

"ثلاثةٌ لا يكلمهم الله يومَ القيامةِ، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: رجلٌ على فَضلِ ماءٍ بفلاةٍ يمنعُه ابنَ السبيلِ".

(زاد في رواية):

Rujukan halaman ini: صحيح الترغيب والترهيب، ج 1، ص 568 (SanadKitab #171, hlm. urut 565)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.