Lewati ke konten

Kitab: Shahih at-Targhib wat-Tarhib · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 2, halaman 52

  1. ١١ - كتاب الحج
  2. ١٥ - الترغيب في سكنى المدينة إلى الممات، وما جاء في فضلها، وفضل أحد ووادي العقيق

(البسُّ): السَّوق الشديد، وقيل: (البسّ): سرعة الذهاب.

١١٩١ - (٦) [حسن لغيره] وعن أبي أُسَيد الساعدي ﵁ قال:

كنا مع رسولِ الله ﷺ على قبرِ حمزةَ بنِ عبدِ المطلب، فجعلوا يَجرون النَّمِرة على وجهه؛ فتنكشفُ قدماه، ويجرونها على قدميه؛ فينكشفُ وجهُه، فقال رسول الله ﷺ:

"اجعلوها على وجهه، واجعلوا على قدميه من هذا الشجر".

قال: فرفعَ رسولُ الله ﷺ رأْسَه فإذا أصحابُهُ يبكون، فقال رسول الله ﷺ:

"إنه يأتي على الناس زمانٌ يخرجون إلى الأرياف، فيصيبون منها مطعماً وملبساً ومركباً، أو قال: مراكب، فيكتبون إلى أهليهم: هَلُمَّ إلينا، فإنكم بأرض حجاز جَدوبة، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون".

رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد حسن.

(النَّمِرة) بفتح النون وكسر الميم، وهي بردة من صوف تلبسها الأعراب.

١١٩٢ - (٧) [حسن صحيح] وعن أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري:

أنه مرَّ بزيدِ بن ثابت وأَبي أيوب ﵄ وهما قاعدان عند مسجدِ الجنائز، فقال أحدُهما لصاحبه: تذكُرُ حديثاً حدثناه رسول الله ﷺ في هذا المسجدِ الذي نحن فيه؟

قال: نعم -عن المدينة- سمعته يزعم: (¬١)

"إنه سيأَتي على الناسِ زمانٌ تفتحُ فيه فتحاتُ الأرضِ، فيخرج إليها رجالٌ يصيبونَ رخاءً وعيشاً وطعاماً، فيمرون على إخوانٍ لهم حُجَّاجًا أو عُمَّاراً

Rujukan halaman ini: صحيح الترغيب والترهيب، ج 2، ص 52 (SanadKitab #171, hlm. urut 681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.