Lewati ke konten

Kitab: Shahih at-Targhib wat-Tarhib · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 2, halaman 206

  1. ١٤ - كتاب الذكر
  2. ١ - الترغيب في الإكثار من ذكر الله تعالى سرا وجهرا والمداومة عليه، وما جاء فيمن لم يكثر ذكر الله تعالى

يعملوا بهن:

١ - أَوَّلُهن [أن] لا تشركوا بالله شيئاً، فإن مَثَلَ من أشرك بالله كمثلِ رجلٍ اشترى عبداً من خالص ماله بذهب أو ورق، ثمِ أسكنه داراً فقال: اعمل وارفع إليَّ. فجعل يعمل ويرفع إلى غير سيده! فأيكم يرضى أن يكون عبدُه كذلك؛ فإن الله خلقكم ورزقكم، فلا تشركوا به شيئاً.

٢ - وإذا قمتم إلى الصلاة فلا تلتفتوا، فإن الله يُقبل بوجهه إلى وجه عبده ما لم يلتفت.

٣ - وآمُرُكم بالصيام، ومثل ذلك كمثل رجل في عِصابة معه صُرَّةٌ من مِسك، كلهم يحب أن يجد ريحها، وإن الصيام أطيب عند الله من ريحِ المسك.

٤ - وآمُرُكم بالصدقة، ومثل ذلك كمثل رجل أسره العدو، فأوثقوا يَدَه إلى عنقه، وقربوه ليضربوا عنقه، فجعل يقول: هل لكم أن أفديَ نفسي منكم، وجعل يعطي القليل والكثير حتى فدى نفسه.

٥ - وآمُرُكم بذكر الله كثيراً، ومثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو سِراعاً في أثره، حتى أتى حصناً حصيناً، فأحرز نفسه فيه، وكذلك العبد لا ينجو من الشيطان إلا بذكر الله" الحديث.

رواه الترمذي والنسائي ببعضه، وابن خزيمة في "صحيحه" -واللفظ له (¬١) -، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال:

"صحيح على شرط البخاري ومسلم"، وقال الترمذي:

"حديث حسن صحيح". [مضى بتمامه ٥ - الصلاة /٣٧].

١٤٩٩ - (١٣) [صحيح لغيره] وعن ثوبان ﵁ قال:

لما نزلت ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ﴾ قال:

كنا مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره، فقال بعض أصحابه: أنزلت

Rujukan halaman ini: صحيح الترغيب والترهيب، ج 2، ص 206 (SanadKitab #171, hlm. urut 835)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.