٩ - (الترهيب مِن بخس الكيل والوزن).
١٧٦٠ - (١) [حسن] عنِ ابْنِ عبَّاس ﵄ قال:
لمَّا قَدمَ النبيُّ ﷺ المدينةَ كانوا مِنْ أخْبَثِ الناسِ كيْلا، فأنزلَ الله ﷿: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾، فأحسَنوا الكيْلَ بعدَ ذلكَ.
رواه ابن ماجه وابن حبان في "صحيحه"، والبيهقي.
١٧٦١ - (٢) [صحيح لغيره] وعن ابن عمر ﵄ قال:
أقْبَلَ علينا رسولُ الله ﷺ فقال:
"يا معشرَ المهاجِرينَ! خمسُ خِصال إذا ابْتُليتُم بهِنَّ، وأعوذُ بالله أنْ تُدرِكوهُنَّ: لَمْ تظْهرِ الفاحِشةً في قومٍ قطّ حتى يُعْلِنوا بها؛ إلا فَشا فيهِمُ الطاعونُ والأوْجاعُ الّتي لمْ تكنْ مضَتْ في أسْلافِهِمُ الَّذين مَضَوْا، ولَمْ يَنقُصوا المِكْيالَ والميزانَ؛ إلا أُخِذوا بالسنينَ وشِدَّةِ المؤُنَةِ وجَوْرِ السلطانِ عليهم، ولَمْ يَمنعوا زكاةَ أموالِهِم؛ إلا مُنِعُوا القطْرَ مِنَ السماء، ولوْلا البهائم لَمْ يُمطَروا، ولَمْ يَنْقضُوا عهدَ الله وعهدَ رسولِه؛ إلا سلَّطَ الله عليهِمْ عدوّاً منْ غيرِهم، فأَخَذوا بعْضَ ما في أيْديهِمْ، وما لَمْ تحكمْ أئمَّتُهم بِكتابِ الله، ويتَخَيَّروا (¬١) فيما أنْزلَ الله؛ إلا جعَلَ الله بأْسَهُم بينَهُمْ".
رواه ابن ماجه -واللفظ له- والبزار والبيهقي. [مضى لفظه ٨ - الصدقات/ ٢].