Lewati ke konten

Kitab: تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان · Pengarang: أبو نعيم الأصبهاني

Baca Juz 1, halaman 95

  1. مقدمة
  2. وأما البطل الصريع، الحسن الصنيع رافع بن خديج أبو عبد الله رافع بن خديج أبو عبد الله أجازه النبي ﷺ يوم أحد في الرماة، فأصيب يومئذ بسهم في ثندوته، فبقيت حديدته فيها تتحرك إلى أن توفي بالمدينة سنة ثلاث وسبعين، وكان له ست وثمانون سنة،

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا صَيْفِيُّ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ جَدَّتِهِ، قَالَتْ: لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ عَطِشَ، فَقَالَ: وَاعَطَشَاهُ، فَقَامَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ هُوَ وَابْنَاهُ: عَبْدُ اللَّهِ، وَغِلْمَانٌ أَصَابَهُمْ بِأَصْبَهَانَ حِينَ فَتَحُوهَا، فَتَسَلَّحَ وَتَسَلَّحُوا، فَقَالَ: «وَاللَّهِ لَا أَرْجِعُ حَتَّى أَصِلَ إِلَيْهِ» ، فَانْطَلَقَ، فَزَاحَمَ زِحَامًا شَدِيدًا فَلَمْ يَصِلْ حتَّى رَجَعَ، ثُمَّ أُتِيَ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ عُثْمَانَ يَقُولُ

Rujukan halaman ini: تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان، ج 1، ص 95 (SanadKitab #1714, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.