أَشَدَّ مِنْ ظُلْمِ مَنْ لَا يَسْتَعِينُ إِلَّا بِاللَّه قَالَ ﷺ َ -
(ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعَوَاتُهُمُ الْإِمَامُ الْعَادِلُ وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا تَظْهَرُ فَوْقَ الْغَمَامِ فَيَقُولُ لَهَا الْجَبَّارُ ﵎ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ) لِتَكُنْ عَلَيْكَ السكنية وَالْوَقار فِي منطقك ومجلسك ومركبك لقَوْله ﷺ َ -
(عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ) ادْفَعِ السَّيِّئَةَ بِالْحَسَنَةِ إِذَا غَضِبْتَ مِنْ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا فَاذْكُرْ ثَوَابَ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى كَظْمِ الْغَيْظِ ﴿وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاس وَالله يحب الْمُحْسِنِينَ﴾ إِذَا رَكِبْتَ دَابَّتَكَ فَقُلْ ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لنا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقرنين﴾ اجْعَل سفرك يَوْم الْخَمِيس لِأَنَّهُ ﷺ َ - اسْتَحَبَّهُ إِذَا وَدَّعْتَ مُسَافِرًا فَقُلْ زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى وَيسر لَك الْخَيْر حَيْثُ مَا كُنْتَ أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ كَذَلِك كَانَ ﷺ َ - يَفْعَلُ إِذَا أَصَابَكَ كَرْبٌ فَقُلْ يَا حَيُّ يَا قيوم بِرَحْمَتك أستغيث كَانَ ﷺ َ - يَقُول وَاحْتَرِزْ مِمَّنْ يَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِالنَّمِيمَةِ وَتَبْلِيغِ الْكَلَامِ عَن النَّاس وَعَلَيْك بِالصبرِ قَالَ ﷺ َ - الصَّبْر مَعَ الْإِيمَانِ كَالرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ لَا تُمَارِ أَحَدًا وَإِنْ كُنْتَ مُحِقًّا أَدِّبْ مَنْ حَوْلَكَ عَلَى خُلُقِكَ حَتَّى يَكُونُوا لَكَ أَعْوَانًا عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَإِذَا تَعَلَّمْتَ عِلْمًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ أَثَرُهُ وَسَكِينَتُهُ وَسَمْتُهُ وَوَقَارُهُ ارْدُدْ جَوَابَ الْكِتَابِ إِذَا كُتِبَ إِلَيْكَ فَإِنَّهُ كَرَدِّ السَّلَامِ قَالَهُ ابْنُ عَبَّاس أفش الصَّدَقَة فَإِنَّهَا تدفع ميتَة السِّرّ لَا تضطجع على بَطْنك لقَوْله ﷺ َ - إِنَّهَا ضجعة يبغضه اللَّهُ أَخْفِ مَا أَرَدْتَ بِهِ اللَّهَ لِقَوْلِهِ ﷺ َ - صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ اتَّقِ التَّزْكِيَةَ مِنْكَ لِنَفْسِكَ وَلَا