Lewati ke konten

Kitab: صلاة الغائب · Pengarang: حسام الدين عفانة

Baca halaman 36

  1. المبحث الثاني اختلاف الفقهاء في مشروعية صلاة الغائب
  2. الأدلة
  3. أدلة الفريق الأول

قال أحمد ﵀: من يشك في الصلاة على القبر؟ ويروى عن النبي ﷺ كان إذا فاتته صلى على القبر من ستة أوجه حسان.

فحدَّ الإمام أحمد الصلاة على القبر بشهر إذ هو أكثر ما روي عن النبي ﷺ أنه صلى بعده وحدَّه الشافعي ﵀ بما إذا لم يبل الميت.

ومنع منها مالك وأبو حنيفة رحمهما الله إلا للولي إذا كان غائباً) (١).

وذكر صاحب عون المعبود ما قاله الإمام أحمد عن الأوجه التي وردت في صلاة النبي ﷺ على القبر. ثم قال (قال إبن عبد البر: بل من تسعة وجوه كلها حسان وساقها كلها بأسانيدها في تمهيده .. فالصلاة على قبر ذلك الميت لمن لم يصل عليه ثابت بالسنة المطهرة سواء صلى على ذلك الميت قبله أم لا. وهذا مذهب جماعة من الصحابة والتابعين) (٢).

وذكر الشيخ الألباني كلام الامام أحمد ثم قال (صحيح متواتر ورد من حديث إبن عباس وأبي هريرة وأنس بن مالك ويزيد بن ثابت أخي زيد بن ثابت وعامر بن ربيعة وجابر بن عبد الله وبريدة بن الحصيب وأبي سعيد الخدري وأبي أمامة بن سهل) (٣).

Rujukan halaman ini: صلاة الغائب، ص 36 (SanadKitab #1723, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.