Lewati ke konten

Kitab: صلاة الغائب · Pengarang: حسام الدين عفانة

Baca halaman 46

  1. المبحث الثاني اختلاف الفقهاء في مشروعية صلاة الغائب
  2. مناقشة الأدلة
  3. إعترض الحنفية والمالكية على أدلة الشافعية والحنابلة
  4. إجابة الشافعية والحنابلة على الاعتراض السابق

تحيل ذلك أي أن يكون ملك على دين ولا يكون له أتباع ثم إنه لم يأت في شيء من الأخبار أنه لم يصل عليه في بلده آحد (١).

فإن قيل: إنه لم يرد في شيء من الأخبار أنه صلى عليه أحد في بلده.

فالجواب: (نعم ما ورد فيه شيء نفياً ولا إثباتاً لكن من المعلوم أن النجاشي أسلم وشاع إسلامه ووصل إليه جماعة من المسلمين مرة بعد مرة وكرة بعد كرة فيبعد كل البعد أنه ما صلى عليه أحد من بلده) (٢).

٤ - وأما قولهم بأن النبي ﷺ خص بتلك الصلاة النجاشي لإدخال الرحمة عليه وإستئلاف بقية الملوك بعده لما يرونه من الإهتمام به حياً وميتاً.

فالجواب: لو فتح باب هذا الخصوص لانسد كثير من ظواهر الشرع.

ثم إن بركة دعاء النبي ﷺ ومن صلى معه من الصحابة على النجاشي تلحق بكل ميت وليس الأمر خاصاً بالنجاشي (٣).

Rujukan halaman ini: صلاة الغائب، ص 46 (SanadKitab #1723, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.