Lewati ke konten

Kitab: صلاة الغائب · Pengarang: حسام الدين عفانة

Baca halaman 53

  1. المبحث الثالث مسائل تتعلق بصلاة الغائب
  2. المسألة الثانية: من هو الغائب الذي تصلى عليه صلاة الغائب؟

المسألة الثانية: من هو الغائب الذي تصلى عليه صلاة الغائب؟

إختلف الفقهاء القائلين بجواز صلاة الغائب في تحديد من هو الغائب الذي تصلى عليه صلاة الغائب على قولين:

القول الأول: تصلى صلاة الغائب على من كان غائبا عن البلد الذي تقام فيه الصلاة بأن يكون في محل بعيد عن البلد بحيث لا ينسب اليها عرفا (١).

وقالوا لا تجوز صلاة الغائب إذا كان الميت في البلد وهذا هو المعتمد عند الشافعية والحنابلة (٢) ودليلهم على ذلك أن النبي ﷺ لم يصل على حاضر في البلد إلا بحضرته كما قال الامام النووي (٣) بالإضافة إلى أنه لا مشقة في الحضور إلى محل الصلاة على الميت بخلاف الغائب عن البلد.

القول الثاني: تجوز صلاة الغائب على من كان حاضراً في البلد كما لو كان في بلد آخر وهو قول الشافعية وبعض الحنابلة وخص بعض الشافعية الجواز للمعذور لمرض أو زمانة أو حبس (٤) وجزم به إبن أبي الدم الحموي في المحبوس (٥).

Rujukan halaman ini: صلاة الغائب، ص 53 (SanadKitab #1723, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.