Lewati ke konten

Kitab: صحيح مسلم - ت عبد الباقي · Pengarang: مسلم

Baca Juz 4, halaman 2154

  1. كتاب صفة القيامة والجنة والنار
  2. ٦ - باب قوله: إن الإنسان ليطغى* أن رآه استغنى

٦ - باب قوله: إن الإنسان ليطغى* أن رآه استغنى

٣٨ - (٢٧٩٧) حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأعلى القيسي. قالا: حدثنا المعتمر عن أبيه. حدثني نعيم بن أبي هند عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:

قال أبو جهل: هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ قال فقيل: نعم. فقال: واللات والعزى! لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته. أو لأعفرن وجهه في التراب. قال فأتى رسول الله ﷺ وهو يصلي. زعم ليطأ على رقبته. قال فما فجئهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه ويتقي بيديه. قال فقيل له: مالك؟ فقال: إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة.

فقال رسول الله ﷺ "لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا".

قال فأنزل الله ﷿ لا ندري في حديث أبي هريرة، أو شيء بلغه -: ﴿كلا إن الإنسان ليطغى*

⦗٢١٥٥⦘

أن رآه استغنى* إن إلى ربك الرجعى* أرأيت الذي ينهى* عبدا إذا صلى* أرأيت إن كان على الهدى* أو أمر بالتقوى* أرأيت إن كذب وتولى (يعني أبا جهل) * ألم يعلم بأن الله يرى* كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية* ناصية كاذبة خاطئة* فليدع ناديه* سندع الزبانية* كلا لا تطعه﴾ [٩٦ /العلق /٦ - ١٩].

زاد عبيد الله في حديثه قال: وأمره بما أمره به.

وزاد ابن عبد الأعلى: فليدع ناديه. يعني قومه.

Rujukan halaman ini: صحيح مسلم - ت عبد الباقي، ج 4، ص 2154 (SanadKitab #1727, hlm. urut 6998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.