Lewati ke konten

Kitab: نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد · Pengarang: البسيلي

Baca Juz 1, halaman 135

  1. مقدمة التحقيق
  2. الفصل الثالث دراسة الكتاب
  3. المبحث الرابع: منهج البسيلي في الكتاب
  4. ٣ - عنايته ببعض علوم القرآن
  5. ب - جمع القرآن

يوهم أن قراءة الباقين بالهمز غير ساكن؛ وجوابه أن القراءة ما دخلت عليه الباء، وهو الهمز".

غير أن هذا التوفيق في استغلال القراءات، لا يمنع أن هناك بعض المآخذ على المؤلف، ولعل أكبرها، هو ما نقله عن شيخه ابن عرفة من أن المقصود بالأحرف السبعة، القراءات السبع، من دون أن ينبه على ضعف هذا الرأي ومخالفته لما انعقد عليه رأي الجمهور.

وتتخلل "الكبير" مناقشات تتعلق بقضايا قرائية من قبيل: هل السبع متواتر؛ وهو مضمَّنُ سؤالٍ وُجِّه لابن عرفة فأجاب عنه، وحشَدَ له الخلاف، ونقله البسيلي برمته.

وقد تعامل البسيلي مع مصادر قرائية مهمة، من قَبيلِ "الهداية" للمهدوي، و "لامية" الشاطبي، و "مشكل إعراب القرآن" لمكي بن أبي طالب القيسي، و "التبيان" العكبري، و "القصيدة الحصرية في قراءة نافع" للحصري الضرير.

٣ - عنايته ببعض علوم القرآن:

من خلال:

أ - التعريف بعلم التفسير في اللغة والاصطلاح.

ب - جمع القرآن:

حيث عقد فصلا في إثبات أنه تهيأ لثلة من الصحابة أن يجمعوا القرآن في عهد النبي ﷺ، واستظهر لذلك بكلام المازري وعياض وابن عبد البر في المسألة، كل ذلك في

Rujukan halaman ini: نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد، ج 1، ص 135 (SanadKitab #1731, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.