Lewati ke konten

Kitab: نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد · Pengarang: البسيلي

Baca Juz 1, halaman 167

  1. مقدمة التحقيق
  2. الفصل الثالث دراسة الكتاب
  3. المبحث الرابع: منهج البسيلي في الكتاب
  4. ١١ - مظاهر التفسير بالرأي المحمود عند البسيلي:
  5. ب - اهتمامه بتوجيه الآيات المتشابهات في اللفظ

- عند قوله تعالى: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ)، أزاح الإشكال عن الآية، بإجابته عن سؤاله: "إنْ قلت: قد كان عنده ولدُه إبراهيم والقاسم والطاهر والطيب".

- كيف الجمع بين قوله تعالى: (وَمَاَ أَنتَ بمُسْمِعٍ مَّن في اِلقبُورِ)، وبين حديث أهل القليب يوم بدر، حيث قال: "ما أنتم بَأسمع منهم".

- كيف الجمع بين آية يس (فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ)، وآية الزمر (فَإِذا هُمْ قِيَامٌ).

- كيف قال: (حَمَلْنَا ذُرياتِهمْ)، فمنَّ عليهم بحمل ذرياتهم، وقال: (إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكمْ في الْجَاِريَةِ) فَمَنَّ عليهم بحمل أنفسهم.

ب - اهتمامه بتوجيه الآيات المتشابهات في اللفظ:

اهتم البسيلي بتوجيه الآيات التي لا توهم التعارض، وإنما تتشابه فتزيد أو تنقص بخلاف يسير، كما في الاختلاف الواقع:

- بين قوله تعالى: (بِغَيْرِ حَق) وقوله: (بغير الحق).

- بين قوله تعالى: (اجعل هذا بلدا آمنا) وبين قوله: (اجعل هذا البلد آمنا).

Rujukan halaman ini: نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد، ج 1، ص 167 (SanadKitab #1731, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.