Lewati ke konten

Kitab: نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد · Pengarang: البسيلي

Baca Juz 2, halaman 6

  1. مقدمة الكتاب
  2. (التعريف بعلم التفسير في اللغة والاصطلاح)

يبحث فيه عن كيفية النُّطقِ بألفاظِ القُرآن ومدلولاتِها وأحكامِها الإفرادية والتركيبية، ومَعانِيها التي تُحْمَلُ عليها حالةَ التركيبِ وتَتْميماتٍ لذلكَ.

فقولنا "عِلم" جنسٌ لسائرِ العلوم. وقولنا "يُبحث فيه عنْ كيْفية النّطقِ بألفاظِ القرآن" هو علْمُ القراءَاتِ. وقولُنا "ومَدْلولاتِها" هو علمُ اللُّغَةِ. وقولنا "وأَحكامِها الإِفْراديَّةِ والتَّركيبيَّة"، يشمل علمَ التَّصْريفِ وعلمَ الإعرابِ وعلمَ البَيَان. وقولنا "ومعَانِيهَا التي تحمل عليها حالَةَ التَّركيبِ"، يشْملُ مَا دلالةُ التَّركيبِ عليهِ بالحقيقةِ ومَا دَلالتُه عليه بالمجاز؛ فإن التركيب قد يقتضي ظاهِرُهُ شيئاً ويمنع من الحمل على ذلكَ الظَّاهرِ مانعٌ، فيُحْمَلُ على غير ظاهره وهو المجازُ. وقولنا "وتَتميماتٍ لذلك"، هو مثل مَعرفة النسخ وسبب النزول وذكر قصة ونحوِ ذلك".

Rujukan halaman ini: نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد، ج 2، ص 6 (SanadKitab #1731, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.