Lewati ke konten

Kitab: نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد · Pengarang: البسيلي

Baca Juz 2, halaman 80

  1. سورة البقرة
  2. ٢٧٥ - ﴿وأحل الله البيع﴾:

أبوحيان: "ومِن شروط دخولِ الفاء كونُ الخبر مستحقاً بالصِّلة كهذه الآية". قيل: كونه مستحَقّاً بالصلة، إنما يُعلم بدخول الفاء، فلا يصحُّ كونُه شرطاً فيها لامتناع تأخُّرِ الشرط عن المشروط.

أجيب بأن هذا بالنسبة إلى السامع لا إلى قصْدِ المتكلِّم.

قال الشيخ: "وعادة الشيوخ يَرُدُّون قول أبي حيان المذكور بقوله تعالى: (الذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِين)؛ لاستلزامه مذهبَ المعتزلة القائلين بوجوب مُراعاة الأصلح.

ويجيبون عنه بأنّ المعنى: "الذي خلقني هذا الخلقَ الخاصَّ على صفةِ النبوة"؛ ونظيرُه: (فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).

٢٧٥ - ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ﴾:

اختَلف الفقهاء في لفظ "البيع"؛ قيل: مجملٌ ثم بُيِّنَ. وقيل: عامٌّ ثم خُصِّص. وقيل: لم يُخصص؛ فعلى الأول هو حقيقةٌ لغوية، وعلى الثالث هو حقيقةٌ شرعية؛ لأنه إذا كان غيرَ مخَصَّص فهو عبارة عن البيع الشرعي، فلا يتناول إلا الحلالَ من البياعات".

Rujukan halaman ini: نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد، ج 2، ص 80 (SanadKitab #1731, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.