Lewati ke konten

Kitab: نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد · Pengarang: البسيلي

Baca Juz 2, halaman 209

  1. سورة الأنفال
  2. ٤١ - ﴿واعلموا أنما غنمتم﴾:

على الثبوت، ونفْىُ الأخص أعمُّ من نفي الأعم، ونفي الأعم أخص من نفي الأخص.

٤١ - ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ﴾:

يدل أنّ من لوازم العلمِ العملُ؛ لأنه المقصودُ في الآية، ويلْزَم من نفي اللازم نفىُ الملزوم.

فإنْ قلت: هل المراد بالعلم قَسِيمُ الظن أو الأعمُّ منه؟. قلت: أما بالنسبة إلى الصحابة ﵃ فالأول، وأما غيرُهم فعلى الخلاف في دلالةِ القرآن، هل هي قطعيةٌ أو ظنية، أو أنه قطعيُّ المتنِ ظنيُّ الدلالة؛ والظاهرُ الأول؛ لاستدلال الأصوليين بآيات القرآن في المطالب العِلْمية.

و"ما" يترجح كونُها موصولة، لأن الحملية أصلُ الشرطية في القضايا.

Rujukan halaman ini: نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد، ج 2، ص 209 (SanadKitab #1731, hlm. urut 436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.