Lewati ke konten

Kitab: نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد · Pengarang: البسيلي

Baca Juz 2, halaman 315

  1. سورة طه
  2. ٦٧ - ﴿فأوجس في نفسه خيفة﴾:

بذاته. وقولُنا "أوْ بنِسْبَتِهِ إليهِ" فَـ كالتمريضِ، فإِن المرضَ بذاتِهِ أمرٌ معهودٌ، وإِنَّمَا هو خارقٌ بالنِّسبةِ إلى حُدُوثِهِ عنْ أفعالٍ فعَلهَا الساحر.

وحكى اللخميُّ عنِ ابنِ المَؤاز فيمَنْ يُخَيَّلُ للنَّاسِ أَنهُ يضربُ نفسَه بخنجرٍ، أوْ يقطع به الحبل، أنَّهُ ساحرٌ يُقْتل.

٦٧ - ﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً﴾:

قولُ ابنِ عطية: "أَضمر في نفسِه خيفةً، أعني أَدْركَ خيفةً".

صوابُهُ: تصَوَّرَها في ذهنِه لَا أدْركَها؛ لقوله تعالى (إِنِّي لَا يخَافُ لَدَي المُرْسَلُونَ).

وَحُكي عن سيدي أبي محمد المرجاني أنَّه قال: "إنما خافَ موسى

Rujukan halaman ini: نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد، ج 2، ص 315 (SanadKitab #1731, hlm. urut 542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.