Lewati ke konten

Kitab: نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد · Pengarang: البسيلي

Baca Juz 3, halaman 438

  1. سورة فاطر
  2. ٤٠ - ﴿ماذا خلقوا﴾:

ويجاب بأنَّه من عكس التشبيه.

٤٠ - ﴿مَاذَا خَلَقُوا﴾:

لا يقال: هذا يقتضي أن من لوازم الإله اتصافه بالخلق، فيلزم قِدَمُ العالم.

وجوابُه أنه لمّا كانت الألوهية أمرا نظريا لا ضروريا، استدل عليها بأثرها.

أي: لو كانوا آلهة لظهر أثر قدرتهم.

فإن قلت: لا يلزم من عدم الدليل عدم المدلول.

قلت: يلزم من عدم العلم بالدليل بعدَ البحثِ عنه، عدمُ العلم بالمدلول.

- ﴿أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ﴾:

إن قلت: كيف يتقرر الردُّ عليهم بهذا؟، مع امتناع اجتماع مُؤَثِّرَيْنِ على مؤثر واحد.

قلت: هو تَنْزِيلٌ مُقيمٌ على ما يفهمه العَوَامّ؛ لأنهم يتصورون اجتماع رجلين فأكثر على الفعلَ الواحد.

- ﴿أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا﴾:

نفْي للدليل السمعي، وما قبلَه نفيٌ للدليل العقلي؛ ثم عقَّب ذلك بدليل

Rujukan halaman ini: نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد، ج 3، ص 438 (SanadKitab #1731, hlm. urut 665)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.