Lewati ke konten

Kitab: نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد · Pengarang: البسيلي

Baca Juz 3, halaman 638

  1. سورة القدر
  2. ٤ - ﴿تنزل الملائكة﴾:

ع: هذا أصْوبُ مما نَقَلَ ابنُ عطية، أن الرُّوحَ حَفَظَةُ الملائكة، فإنه يُوهم أن الملائكةَ لهم ذنوبٌ، وليس كذلك؛ وإنما المعروفُ أنّ بعضَهم ثبَتَ له العصمةُ، وبعضُهم لم تثبتْ له العصمة.

﴿مِنْ كُلِّ أَمْرٍ﴾:

ابن عطية: "من" لابتداء الغاية، أي: تنزل من أجل هذه الأمور".

ع: هذا تناقضٌ؛ جَعَلَهَا للغاية، ثم فَسَّرَها بما يدُلُّ على السبب.

ونقل البَسيلي هنا عن تأليف شيخه ابن عرفة المسمى بـ "نتيجة النكتتين في بيان وحدة الليلتين"، أن هذه السَورةَ تَدُلُّ بمنْطوقها على أفْضلية ليلة القدر من خمسة أوجه:

- أولها: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ).

- وثانيها: (وَمَا أَدْرَاكَ).

وثالثها: (لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ من ألفِ شَهْرٍ).

Rujukan halaman ini: نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد، ج 3، ص 638 (SanadKitab #1731, hlm. urut 865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.