Lewati ke konten

Kitab: نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد · Pengarang: البسيلي

Baca Juz 3, halaman 645

  1. سورة القارعة
  2. ٤ - ﴿يوم يكون الناس﴾

سُورَةُ الْقَارِعَة

١ - ٢ - ﴿الْقَارِعَةُ (١) مَا الْقَارِعَةُ (٢)﴾:

أوْرد ابنُ عرفة أن المبتدأ لابُدَّ أن يكون معلوماً والخبر مجهولا؛ فإنْ كان (القارعة) خبراً في الجملة الثانية، بَطَلَ كونُه مبتدأ في الأولى؛ وَوَقع الانفصالُ بأحد وجهين: إمّا أنه فيهما معاً مبتدأ، وخبرُه في الثانية "ما"، فهو معلومٌ؛ وإما بأنها معلومة من حيث كونهُا قارعة، بمعنى أنها تقْرَعُ الأسماع، ومجهولةٌ من حيثُ ما ينشأ عن قرعِها من الخير والشر وتفريق أجزاءِ الجبال وغيرِ ذلك.

وضعّف الأول بأنَّ سيبويه، نَصَّ على أن المبتدأ في نحو "مَن زيد؟ " هو اسمُ الاستفهام.

٤ - ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ﴾:

ع: اعتراضُ أبي حيان قولَ ابنِ عطية أنه معْمُولٌ للقارعة؛ بأنَّ

Rujukan halaman ini: نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد، ج 3، ص 645 (SanadKitab #1731, hlm. urut 872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.