Lewati ke konten

Kitab: Tanbihul Ikhwan 'alal Akhtha' fi Mas'alati Khalqil Qur'an · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 28

  1. المقدمة

وسلم أمته، كما أمر به في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّك﴾، فكان الذي بلغهم بأمر الله تعالى كلامه ﷿، وفيه قال ﷺ: «أتمنعوني أن أبلغ كلام ربي» وهو الذي تحفظه الصدور، وتتلوه الألسنة ويكتب في المصاحف، كيف ما تصرف بقراءة قارئ، ولفظ لافظ، وحفظ حافظ، وحيث تلي، وفي أي موضع قرئ وكتب في مصاحف أهل الإسلام، وألواح صبيانهم وغيرها كله كلام الله ﷻ، غير مخلوق فمن زعم أنه مخلوق فهو كافر بالله العظيم.

سمعت الحاكم أبا عبد الله الحافظ يقول سمعت أبا الوليد حسان بن محمد يقول سمعت الإمام أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول القرآن كلام الله غير مخلوق، فمن قال: أن القرآن مخلوق فهو كافر بالله العظيم، لا تقبل شهادته، ولا يعاد إن مرض ولا يصلى عليه إن مات، ولا يدفن في مقابر المسلمين، ويستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنق. فأما اللفظ بالقرآن فإن الشيخ أبا بكر

Rujukan halaman ini: تنبيه الإخوان على الأخطاء في مسألة خلق القرآن، ص 28 (SanadKitab #17324, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.